الشنقيطي

120

أضواء البيان

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة فصلت في الكلام على قوله تعالى : * ( وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ ) * . قوله تعالى : * ( وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ) * . قد قدمنا الكلام عليه في الصافات في الكلام على قوله تعالى : * ( فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ) * . قوله تعالى : * ( أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِى الْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) * . قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة النمل في الكلام على قوله تعالى : * ( إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ ) * . قوله تعالى : * ( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِى أُوحِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) * . أمر الله جل وعلا ، نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة أن يتمسك بهدي هذا القرآن العظيم ، وبين له أنه على صراط مستقيم أي طريق واضح . لا اعوجاج فيه ، وهو دين الإسلام الذي تضمنه هذا القرآن العظيم ، الذي أوحي إليه . وما تضمنته هذه الآية الكريمة ، قد جاء موضحاً في آيات أخر ، من كتاب الله . أما أمره بالتمسك بالقرآن العظيم ، فقد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى : * ( وَاتْلُ مَآ أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ) * . وأما إخباره له صلى الله عليه وسلم على صراط مستقيم فمن الآيات التي أوضح ذلك فيها قوله تعالى : * ( ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الاٌّ مْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ) * ، وقوله تعالى : * ( وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الاٌّ رْضِ ) * ، وقوله تعالى : * ( وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَإِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالاٌّ خِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ) * وقوله تعالى : * ( فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِى الاٌّ مْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ ) * وقوله تعالى : * ( فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ) * إلى غير ذلك من الآيات .